الفكرة ( 1 )  استخدام مسجل أم بي ثريMP3 RECORDER  

 

 هذه الفكرة احدثت الفرق في حياتي و انصح بها . 

مميزات المسجلة :

1- خفيفة الحمل .

2- سهلة الاستخدام .

3- تحمل الكثير من المواد المسجلة  أكثر من 70   ساعة و لربما أكثر. ( الموجودة معي قدرتها 1.5 جيجا بايت )

فوائد المسجلة :

1- ممكن أن تكون في جيبك دائما فهي خفيفة للغاية .

2- ممكن إن تستغل وقت الفراغ و ما أكثره في حياتنا اليومية بالاستماع إلى المواد المسجلة .

3- تصلح لمراجعة حفظك في القران بأن تضع السور التي تريد أن تراجعها .

 4- استغل وقت الرياضة أو المشي بالاستماع إلى النافع .

 

كيف تنقل المادة المسجلة ؟

1- لا بد أن يكون عندك برنامج يحول المادة المسجلة من سي دي  او كاسيت  إلى mp3 في جهاز الكمبيوتر.        فأولا انقل هذه المادة من سي دي إلى جهازك .

2- سيقوم البرنامج المرفق مع مسجلة mp3  بأخذ المادة بكل سهولة و سرعة إلى المسجلة .

3- افتح جهاز تسجيل mp3  و استمع إلى ما سجلته .

4-  بأمكانك أن تنقل الدروس و المحاضرات مباشرة من المواقع العربية و الإسلامية إلى هذا الجهاز !

 

ماذا استفدت شخصيا من هذه التجربة ؟

1- استمعت إلى الساعات من الدورات و المحاضرات الخاصة في برمجة العقل و البرمجة بالاسترخاء .

2- أشعت هذه الفكرة بين أسرتي لأنني اشعر أنها ستساهم في صناعة الفرق بيننا !

3- راجعت ما احفظ من القران بصوت الشيخ المنشاوي من شيوخ المقرئين و لا زال.  عليه رحمة الله و   اسكنه الفردوس الأعلى .

4- استغلا ل و قت الرياضة و المشي بالاستماع إلى النافع من المحاضرات .

5- أهديكم هذه الفكرة بعد تجربتي الشخصية و أتمنى للجميع التوفيق و النجاح

الفكرة ( 2  ) ضع أهدافك و نجاحك أمامك باستمرار

 هل  تعلم ما هي أهم الأسباب التي تجعلنا لا نتغير و لا نحدث الفرق ؟ أن لا تضع هدفا كبيرا في حياتك و تقارن حالتك مع الناجحين !

إذا لم تضع هدفا كبيرا في حياتك ترى ماذا ستحصل عليه غير أن تترك الآخرين يحققون أهدافهم بك دون شعورك .

أنت إما أن تحدد اتجاه و مسير سفينتك أو انك بكل ترحاب تجعل احدهم يحدد المسار !

حينما تضع الأهداف أمامك أنت  تعيش الحياة بحق بل انك بهذه العملية ... تجدد حياتك باستمرار ...

و السبب الثاني أن تقارن نفسك مع الآخرين . لو تأملت نفسك ماهي أهم الإمراض النفسية الداخلية التي نهى عنها ديننا الإسلامي ستجد في مقدمتها الحسد .. كيف يتكون الحسد ؟ عملية مقارنه بين إنسان ضعيف الأيمان  أو يمر بمرحلة ضعف أو لا يملك شيئا أو ليس عنده أهداف يتحرك لها أو كسلان و يريد كل شئ بلا شئ !  هل يوصل الحسد إلا إلى الهم و قتل الطموح أو الفضيحة كما حدثت لإبليس عليه لعنه الله حينما حسد أبونا ادم ؟ ما هو الحل ؟ تأمل نفسك و اجب عن هذه الأسئلة : ما هو الشئ الذي املكه و لا يملكه غيري ؟ ما هو الهدف  الممتع الذي أسعى إليه و كيف اصل إليه ؟ ما هي العقبات في حياتي و كيف أتغلب عليها ما هي الحلول الممكنة ؟

و الخلاصة :

ضع أكثر من هدف ممتع وممكن الحصول عليه بالفترة الزمنية التي خططت لها .

لا تقارن نفسك مع الآخرين و أن جال في ذهنك احدهم فأدع له بالتوفيق و النجاح و التمكين و البركة فيما عنده .

 الفكرة ( 3  ) الاستقبال هو الإرسال

 الاستقبال هو الإرسال  قاعدة من قواعد النجاح و إحداث الفرق و اقصد بها أن ما تستقبله من أفكار و آراء و تقتنع بها أنها صحيحة سوف ترسلها أولا إلى نفسك فتتأثر بها و من ثم ترسلها إلى الآخرين من حولك .

و السؤال ماذا تستقبل كل يوم و ماهي مصادر هذا الاستقبال ..دعني أعطيك فرضية واحدة أن كنت من قراء الصحف اليومية ( و هي عادة تركتها منذ سنوات . . أنا لا أقرأ الصحف اليومية و لا أشجع على قراءتها إلا لأهل الاختصاص !!!)   أن كنت تقرأ لأحد الكتاب السلبيين الذين لا يحبون الدين الإسلامي و حياتهم كلها بعيدة عن الدين  و يوميا مقالاتهم تهاجم الصالحين من أمه محمد صلى الله عليه و سلم ترى ماذا تستقبل غير الحديث السلبي المتكرر و من ثم كيف ستكون حياتك و دون وعي منك ماذا سترسل ؟؟

مثل آخر و على الصحافة اليومية : ما هو الغالب في البنط العريض للعناوين اليومية هل يغلب عليها الايجابي أم العكس ؟

تذكر ما تستقبل سوف ترسله إلى نفسك أو للآخرين .

ألا تشعر أحيانا بالضعف و عدم التفكير في النصر أو الخمول ؟؟ إذا شعرت بهذا الشعور يوما ما  قل أنا ماذا استقبلت ؟ من حدثني ؟ ماذا رأيت ؟ بماذا فكرت ؟

إلى متى و نحن تبع للافلام و المسلسلات و الصحف و المحطات التلفزيونية و الأصدقاء السلبيين و تجمعات القيل و القال .

إلى متى تضع غيرك يصنع حياتك و لا يحدث بها الفرق الايجابي ؟؟؟؟؟

إلى  متى و أنت هكذا لا تتغير ... لا تتقدم .. لا تتحرر؟؟!!

 

و الآن ما هو الحل ؟؟؟

غير عاداتك اليومية في الاستقبال ابحث عن مناطق الألم و ابحث عن مصادرها و غير و ابحث عن البديل .

تجربتي الشخصية خلال ما مضى من حياتي و جدت السر في أن أغير العادات التالي :

بدلا من الأصدقاء السلبيين   استبدلتهم بترك تجمعاتهم  و دواوينهم السلبية و وجدت هناك الكثير الكثير ممن يتحدثون و يحثون على العمل الايجابي الصالح من الأصدقاء و المعارف الايجابيين .

بدلا من الصحافة اليومية أتابع الأخبار من خلال شبكة الانترنت حيث الخبر الموجز بدون إعلانات و حرية الاختيار في أن اقرأ للكاتب الايجابي.

بدلا من المحطات الهابطة التلفزيونية و جدت محطات نافعة و كثيرة جدا و مسحت المحطات الهابطة من جهاز الاستقبال حتى أحافظ على أسرتي من هذا التلوث الذهني و الأخلاقي .

بدلا من القراءة في القصص أو الكتب السلبية اتجهت لقراءة ما ينمي عقلي و روحي و ما يعطيني و أسرتي و مجتمعي حلولا رائعة لتحديات الحياة التي أواجهها كل يوم .

بدلا من الجلوس دون عمل في البيت اتجهت لتنميه عقلي و خبراتي بحضور الدورات المتخصصة في البرمجة العقلية و النجاح..

هذه الأفكار  غيرت حياتي للأفضل و الأحسن و ادعوك أن  تنظم معي لتحدث الفرق في نفسك أولا ثم  في امة محمد صلى الله عليه و سلم . ما رأيك ؟؟

 

 

الفكرة (4 ) نكتب ما قدموا و آثارهم

يقول الله سبحانه و تعالى في سورة يس " إنا نحن نحيي الموتى و نكتب ما قدموا و آثارهم و كل شئ أحصيناه في إمام مبين. "

و قد ورد في الكثير من الأحاديث أن عمل ابن ادم ينقطع بعد موته إلا من بعض الأعمال الصالحة كدعاء الآخرين له أو علم و رثه و غيرها ....

تفكر في هذه الآية الكثيرة و تأمل معي ماذا أعددت لحياتك الأخرى بعد موتك و ماذا أعددت لأجل هذه الحياة في مكان ستعيش به  وحيدا فريدا لا صاحب لك و لا صديق في عالم غريب و بعيد عن عالمك الحالي!

اصنع الفرق معي الآن في حياتك و لننهض بالأمة الإسلامية بفكرة جديدة أو إحياء سنة ميتة ...

فمن يدري ....!!! أي فكرة تؤنسك في قبرك و تنجيك من عذاب الله إلى جنات النعيم مع السابقين الصالحين في الفردوس الأعلى !  

 

الفكرة ( 5  ) اذكر الموت كل يوم يحدث الفرق و النصر

 

  البعض يتشاءم من ذكر الموت ! و برأيي أن فقدان ذكر الموت و تذكر اليوم الآخر افقد الأمة الإسلامية احد عناصر قوتها . كان الصحابة الكرام و من تبعهم بإحسان قلوبهم معلقة بذكر الموت بل كانوا يتسابقون إلى مضان الشهادة و القتل و قال قائلهم : اطلبوا الموت توهب لكم الحياة .

تذكر الموت أو سنه زيارة القبور تعطيك هذه الفوائد :

  • عدم الالتفات إلى مصائب الدنيا فأنت عن قريب راحل .

  • الاستعداد لمرحلة ما بعد الموت مبكرا  .

  • توريث شئ قبل أن تموت من وقف أو علم يمشي لك أجره بعد موتك .

  • الارتباط بقوه الله جبار السماوات و الأرض الناصر المعين .

كل هذه و غيرها تعطيك زادا لإحداث الفرق في نفسك .

يقول صلى الله عليه و سلم ( أكثروا من ذكر هازم اللذات )  يعني به الموت !

 

 

 

 

 

 

هل قرأت هندس نجاحك؟